بحار الأنوار
وَ مِنْ كَلَامِهِ فِي خُطَبِهِ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً تَبِعَ حُكْماً فَوَعَى وَ دُعِيَ إِلَى رَشَادٍ فَدَنَا- وَ أَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا وَ رَاقَبَ رَبَّهُ- وَ خَافَ ذَنْبَهُ وَ قَدَّمَ خَالِصاً- وَ اكْتَسَبَ مَذْخُوراً وَ اجْتَنَبَ مَحْذُوراً- وَ رَمَى غَرَضاً وَ أَحْرَزَ عِوَضاً- وَ كَابَرَ هَوَاهُ وَ كَذَّبَ مُنَاهُ وَ جَعَلَ الصَّبْرَ عَطِيَّةَ نَجَاتِهِ وَ التَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ- وَ رَكِبَ الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ وَ لَزِمَ الْمَحَجَّةَ الْبَيْضَاءَ- وَ اغْتَنَمَ الْمَهَلَ وَ بَادَرَ الْأَجَلَ- وَ تَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ قَبْلَ انْقِطَاعِ الْأَمَلِ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · خطبه صلوات الله عليه المعروفة