في الأمالي للصدوق: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)خَطَبَ بِالْبَصْرَةِ- فَقَالَ بَعْدَ مَا حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ- الْمُدَّةُ وَ إِنْ طَالَتْ قَصِيرَةٌ- وَ الْمَاضِي لِلْمُقِيمِ عِبْرَةٌ- وَ الْمَيِّتُ لِلْحَيِّ عِظَةٌ- وَ لَيْسَ لِأَمْسِ مَضَى عَوْدَةٌ- وَ لَا الْمَرْءُ مِنْ غَدٍ عَلَى ثِقَةٍ- إِنَّ الْأَوَّلَ لِلْأَوْسَطِ رَائِدٌ وَ الْأَوْسَطُ لِلْآخِرِ قَائِدٌ- وَ كُلٌّ لِكُلٍّ مُفَارِقٌ وَ كُلٌّ بِكُلٍّ لَاحِقٌ- وَ الْمَوْتُ لِكُلٍّ غَالِبٌ وَ الْيَوْمُ الْهَائِلُ لِكُلٍّ آزِفٌ- وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي لا يَنْفَعُ فِيهِ مالٌ وَ لا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ثُمَّ قَالَ(عليه السلام)مَعَاشِرَ شِيعَتِي- اصْبِرُوا عَلَى عَمَلٍ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْ ثَوَابِهِ- وَ اصْبِرُوا عَنْ عَمَلٍ لَا صَبْرَ لَكُمْ عَلَى عِقَابِهِ- إِنَّا وَجَدْنَا الصَّبْرَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ- أَهْوَنَ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- اعْلَمُوا أَنَّكُمْ فِي أَجَلٍ مَحْدُودٍ وَ أَمَلٍ مَمْدُودٍ وَ نَفَسٍ مَعْدُودٍ- وَ لَا بُدَّ لِلْأَجَلِ أَنْ يَتَنَاهَى وَ لِلْأَمَلِ أَنْ يُطْوَى- وَ لِلنَّفَسِ أَنْ يُحْصَى- ثُمَّ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ وَ قَرَأَ- وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ- كِراماً كاتِبِينَ- يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · مواعظ أمير المؤمنين(ع)و خطبه أيضا و حكمه