⟨بشا، بشارة المصطفى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبُرْسِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ التَّيْمُلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرُّمَّانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَابِدِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ:⟩
إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَبْعَثُ شِيعَتَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قُبُورِهِمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْعُيُوبِ وَ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مُسَكَّنَةً رَوْعَاتُهُمْ مَسْتُورَةً عَوْرَاتُهُمْ قَدْ أُعْطُوا الْأَمْنَ وَ الْأَمَانَ يَخَافُ النَّاسُ وَ لَا يَخَافُونَ وَ يَحْزَنُ النَّاسُ وَ لَا يَحْزَنُونَ يُحْشَرُونَ عَلَى نُوقٍ لَهَا أَجْنِحَةٌ مِنْ ذَهَبٍ تَتَلَأْلَأُ قَدْ ذُلِّلَتْ مِنْ غَيْرِ رِيَاضَةٍ أَعْنَاقُهَا مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ أَلْيَنُ مِنَ الْحَرِيرِ لِكَرَامَتِهِمْ عَلَى اللَّهِ.
بحار الأنوار — الجزء 65 — ص 127 · باب 18 الصفح عن الشيعة و شفاعة أئمتهم (صلوات الله عليهم) فيهم