في الخصال: عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ نَجْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ: تَكَلَّمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)بِتِسْعِ كَلِمَاتٍ ارْتَجَلَهُنَّ ارْتِجَالًا- فَقَأْنَ عُيُونَ الْبَلَاغَةِ وَ أَيْتَمْنَ جَوَاهِرَ الْحِكْمَةِ- وَ قَطَعْنَ جَمِيعَ الْأَنَامِ عَنِ اللَّحَاقِ- بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ ثَلَاثٌ مِنْهَا فِي الْمُنَاجَاةِ- وَ ثَلَاثٌ مِنْهَا فِي الْحِكْمَةِ وَ ثَلَاثٌ مِنْهَا فِي الْأَدَبِ- فَأَمَّا اللَّاتِي فِي الْمُنَاجَاةِ فَقَالَ- إِلَهِي كَفَى بِي عِزّاً أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْداً- وَ كَفَى بِي فَخْراً أَنْ تَكُونَ لِي رَبّاً- أَنْتَ كَمَا أُحِبُّ فَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ- وَ أَمَّا اللَّاتِي فِي الْحِكْمَةِ فَقَالَ قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ- وَ مَا هَلَكَ امْرُؤٌ عَرَفَ قَدْرَهُ- وَ الْمَرْءُ مَخْبُوٌّ تَحْتَ لِسَانِهِ- وَ اللَّاتِي فِي الْأَدَبِ فَقَالَ امْنُنْ عَلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَمِيرَهُ- وَ احْتَجْ إِلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَسِيرَهُ- وَ اسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ تَكُنْ نَظِيرَهُ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · مواعظ أمير المؤمنين(ع)و خطبه أيضا و حكمه