⟨بشا، بشارة المصطفى عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ وَ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَوِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِّ وَ زَيْدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَاجِبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْمُحَارِبِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ حَرْبِ بْنِ حَسَنٍ الطَّحَّانِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ وَ كَانَ يَرْمِي بِالنَّبْلِ قَالَ:⟩
اشْتَرَيْتُ بَعِيراً نِضْواً فَقَالَ لِي قَوْمٌ يَحْمِلُكَ وَ قَالَ قَوْمٌ لَا يَحْمِلُكَ فَرَكِبْتُ وَ مَشَيْتُ حَتَّى وَصَلْتُ الْمَدِينَةَ وَ قَدْ تَشَقَّقَ وَجْهِي وَ يَدَايَ وَ رِجْلَايَ فَأَتَيْتُ بَابَ أَبِي جَعْفَرٍ فَقُلْتُ يَا غُلَامُ اسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ قَالَ فَسَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ ادْخُلْ يَا بَشِيرُ مَرْحَباً يَا بَشِيرُ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى بِكَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ اشْتَرَيْتُ بَعِيراً نِضْواً فَرَكِبْتُ وَ مَشَيْتُ فَشُقِّقَ وَجْهِي وَ يَدَايَ وَ رِجْلَايَ قَالَ فَمَا دَعَاكَ إِلَى ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ حُبُّكُمْ وَ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ فَزِعَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى اللَّهِ وَ فَزِعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ فَزِعْتُمْ إِلَيْنَا فَإِلَى أَيْنَ تَرَوْنَا نَذْهَبُ بِكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ إِلَى الْجَنَّةِ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ.
بحار الأنوار — الجزء 65 — ص 132 · باب 18 الصفح عن الشيعة و شفاعة أئمتهم (صلوات الله عليهم) فيهم