وَ قَالَ(عليه السلام)لَا يَكُونُ غَنِيّاً حَتَّى يَكُونَ عَفِيفاً- وَ لَا يَكُونُ زَاهِداً حَتَّى يَكُونَ مُتَوَاضِعاً- وَ لَا يَكُونُ حَلِيماً حَتَّى يَكُونَ وَقُوراً- وَ لَا يَسْلَمُ لَكَ قَلْبُكَ حَتَّى تُحِبَّ لِلْمُؤْمِنِينَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ- وَ كَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يَرْتَكِبَ مَا نُهِيَ عَنْهُ- وَ كَفَى بِهِ عَقْلًا أَنْ يُسْلَمَ عَنْ شَرِّهِ- فَأَعْرِضْ عَنِ الْجَهْلِ وَ أَهْلِهِ- وَ اكْفُفْ عَنِ النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُكَفَّ عَنْكَ- وَ أَكْرِمْ مَنْ صَافَاكَ وَ أَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ- وَ أَلِنْ جَانِبَكَ وَ اكْفُفْ عَنِ الْأَذَى- وَ اصْفَحْ عَنْ سُوءِ الْأَخْلَاقِ- وَ لْتَكُنْ يَدُكَ الْعُلْيَا إِنِ اسْتَطَعْتَ- وَ وَطِّنْ نَفْسَكَ عَلَى الصَّبْرِ عَلَى مَا أَصَابَكَ- وَ أَلْهِمْ نَفْسَكَ الْقُنُوعَ- وَ اتَّهِمِ الرَّجَاءَ- وَ أَكْثِرِ الدُّعَاءَ تَسْلَمْ مِنْ سَوْرَةِ الشَّيْطَانِ- وَ لَا تُنَافِسْ عَلَى الدُّنْيَا وَ لَا تَتَّبِعِ الْهَوَى- وَ تَوَسَّطْ فِي الْهِمَّةِ تَسْلَمْ مِمَّنْ يَتَّبَّعُ عَثَرَاتِكَ- وَ لَا تَكُ صَادِقاً حَتَّى تَكْتُمَ بَعْضَ مَا تَعْلَمُ- احْلُمْ عَنِ السَّفِيهِ يَكْثُرْ أَنْصَارُكَ عَلَيْهِ- عَلَيْكَ بِالشِّيَمِ الْعَالِيَةِ تَقْهَرْ مَنْ يُعَادِيكَ- قُلِ الْحَقَّ وَ قَرِّبِ الْمُتَّقِينَ- وَ اهْجُرِ الْفَاسِقِينَ وَ جَانِبِ الْمُنَافِقِينَ- وَ لَا تُصَاحِبِ الْخَائِنِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · مواعظ أمير المؤمنين(ع)و خطبه أيضا و حكمه