وَ قَالَ(عليه السلام)فِي الْأَمْثَالِ بِالصَّبْرِ يُنَاضَلُ الْحَدَثَانُ- الْجَزَعُ مِنْ أَنْوَاعِ الْحِرْمَانِ- الْعَدْلُ مَأْلُوفٌ وَ الْهَوَى عَسُوفٌ- وَ الْهِجْرَانُ عُقُوبَةُ الْعِشْقِ الْبُخْلُ جِلْبَابُ الْمَسْكَنَةِ- لَا تَأْمَنَنَّ مَلُولًا إِزَالَةُ الرَّوَاسِي أَسْهَلُ مِنْ تَأْلِيفِ الْقُلُوبِ الْمُتَنَافِرَةِ- مَنِ اتَّبَعَ الْهَوَى ضَلَّ- الشَّجَاعَةُ صَبْرُ سَاعَةٍ- خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَطُهَا- الْقَلْبُ بِالتَّعَلُّلِ رَهِينٌ- مَنْ وَمَقَكَ أَعْتَبَكَ الْقِلَّةُ ذِلَّةٌ- الْمَجَاعَةُ مَسْكَنَةٌ- خَيْرُ أَهْلِكَ مَنْ كَفَاكَ- تَرْكُ الْخَطِيئَةِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ- مَنْ وَلِعَ بِالْحَسَدِ وَلِعَ بِهِ الشُّؤْمُ- كَمْ تَلِفَ مَنْ صَلِفَ كَمْ قَرَفَ مَنْ سَرَفَ عَدُوٌّ عَاقِلٌ خَيْرٌ مِنْ صَدِيقٍ أَحْمَقَ- التَّوْفِيقُ مِنَ السَّعَادَةِ وَ الْخِذْلَانُ مِنَ الشَّقَاوَةِ- مَنْ بَحَثَ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ فَبِنَفْسِهِ بَدَأَ- مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ- مَنْ سَلِمَ مِنْ أَلْسِنَةِ النَّاسِ كَانَ سَعِيداً- مَنْ صَحِبَ الْمُلُوكَ تَشَاغَلَ بِالدُّنْيَا- الْفَقْرُ طَرَفٌ مِنَ الْكُفْرِ- مَنْ وَقَعَ فِي أَلْسِنَةِ النَّاسِ هَلَكَ- مَنْ تَحَفَّظَ مِنْ سَقَطِ الْكَلَامِ أَفْلَحَ- كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ- كَمْ مِنْ غَرِيبٍ خَيْرٌ مِنْ قَرِيبٍ- لَوْ أُلْقِيَتِ الْحِكْمَةُ عَلَى الْجِبَالِ لَقَلْقَلَتْهَا- كَمْ مِنْ غَرِيقٍ هَلَكَ فِي بَحْرِ الْجَهَالَةِ- وَ كَمْ عَالِمٍ قَدْ أَهْلَكَتْهُ الدُّنْيَا- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ وَاسَاكَ وَ خَيْرٌ مِنْهُ مَنْ كَفَاكَ- خَيْرُ مَالِكَ مَا أَعَانَكَ عَلَى حَاجَتِكَ- خَيْرُ مَنْ صَبَرْتَ عَلَيْهِ مَنْ لَا بُدَّ لَكَ مِنْهُ- أَحَقُّ مَنْ أَطَعْتَ مُرْشِدٌ لَا يَعْصِيكَ- مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا جَمَعَ لِغَيْرِهِ- الْمَعْرُوفُ فَرْضٌ وَ الْأَيَّامُ دُوَلٌ- عِنْدَ تَنَاهِي الْبَلَاءِ يَكُونُ الْفَرَجُ- مَنْ كَانَ فِي النِّعْمَةِ جَهِلَ قَدْرَ الْبَلِيَّةِ- مَنْ قَلَّ سُرُورُهُ كَانَ فِي الْمَوْتِ رَاحَتُهُ- قَدْ يَنْمِي الْقَلِيلُ فَيَكْثُرُ- وَ يَضْمَحِلُّ الْكَثِيرُ فَيَذْهَبُ- رُبَّ أُكْلَةٍ يَمْنَعُ الْأَكَلَاتِ- أَفْلَجُ النَّاسِ حُجَّةً مَنْ شَهِدَ لَهُ خَصْمُهُ بِالْفَلْجِ- السُّؤَالُ مَذَلَّةٌ وَ الْعَطَاءُ مَحَبَّةٌ- مَنْ حَفَرَ لِأَخِيهِ بِئْراً كَانَ بِتَرَدِّيهِ فِيهَا جَدِيراً- امْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ- حُسْنُ التَّدْبِيرِ مَعَ الْكَفَافِ أَكْفَى مِنَ الْكَثِيرِ مَعَ الْإِسْرَافِ- الْفَاحِشَةُ كَاسْمِهَا- مَعَ كُلِّ جُرْعَةٍ شَرْقَةٌ- مَعَ كُلِّ أُكْلَةٍ غُصَّةٌ بِحَسَبِ السُّرُورِ يَكُونُ التَّنْغِيصُ- الْهَوَى يَهْوِي بِصَاحِبِ الْهَوَى- عَدُوُّ الْعَقْلِ الْهَوَى- اللَّيْلُ أَخْفَى لِلْوَيْلِ- صُحْبَةُ الْأَشْرَارِ تُورِثُ سُوءَ الظَّنِّ بِالْأَخْيَارِ- مَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَيْءٍ عُرِفَ بِهِ- رُبَّ كَثِيرٍ هَاجَهُ صَغِيرٌ- رُبَّ مَلُومٍ لَا ذَنْبَ لَهُ- الْحُرُّ حُرٌّ وَ لَوْ مَسَّهُ الضُّرُّ- مَا ضَلَّ مَنِ اسْتَرْشَدَ وَ لَا حَارَ مَنِ اسْتَشَارَ- الْحَازِمُ لَا يَسْتَبِدُّ بِرَأْيِهِ- آمَنُ مِنْ نَفْسِكَ عِنْدَكَ مَنْ وَثِقْتَ بِهِ عَلَى سِرِّكَ- الْمَوَدَّةُ بَيْنَ الْآبَاءِ قَرَابَةٌ بَيْنَ الْأَبْنَاءِ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · مواعظ أمير المؤمنين(ع)و خطبه أيضا و حكمه