بحار الأنوار
وَ قَالَ(عليه السلام)عَجِبْتُ لِأَقْوَامٍ يَحْتَمُونَ الطَّعَامَ مَخَافَةَ الْأَذَى- كَيْفَ لَا يَحْتَمُونَ الذُّنُوبَ مَخَافَةَ النَّارِ- وَ عَجِبْتُ مِمَّنْ يَشْتَرِي الْمَمَالِيكَ بِمَالِهِ- كَيْفَ لَا يَشْتَرِي الْأَحْرَارَ بِمَعْرُوفِهِ فَيَمْلِكَهُمْ- ثُمَّ قَالَ- إِنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ لَا يُعْرَفَانِ إِلَّا بِالنَّاسِ- فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ الْخَيْرَ- فَاعْمَلِ الْخَيْرَ تَعْرِفْ أَهْلَهُ- وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ الشَّرَّ- فَاعْمَلِ الشَّرَّ تَعْرِفْ أَهْلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته