⟨بشا، بشارة المصطفى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ⟩
أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَخْبِرْنِي بِحَدِيثٍ فِيكُمْ خَاصَّةً قَالَ نَعَمْ نَحْنُ خُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ وَ وَرَثَةُ وَحْيِ اللَّهِ وَ حَمَلَةُ كِتَابِ اللَّهِ طَاعَتُنَا فَرِيضَةٌ وَ حُبُّنَا إِيمَانٌ وَ بُغْضُنَا نِفَاقٌ مُحِبُّونَا فِي الْجَنَّةِ وَ مُبْغِضُونَا فِي النَّارِ خُلِقْنَا وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ مِنْ طِينَةٍ عَذْبٍ لَمْ يُخْلَقْ مِنْهَا سِوَانَا وَ خُلِقَ مُحِبُّونَا مِنْ طِينٍ أَسْفَلَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُلْحِقَتِ السُّفْلَى بِالْعُليَا فَأَيْنَ تَرَى اللَّهَ يَفْعَلُ بِنَبِيِّهِ وَ أَيْنَ تَرَى نَبِيَّهُ يَفْعَلُ بِوُلْدِهِ وَ أَيْنَ تَرَى وُلْدَهُ يَفْعَلُونَ بِمُحِبِّيهِمْ وَ شِيعَتِهِمْ كُلٌّ إِلَى جِنَانِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
بحار الأنوار — الجزء 65 — ص 138 · باب 18 الصفح عن الشيعة و شفاعة أئمتهم (صلوات الله عليهم) فيهم