وَ قَالَ(عليه السلام)لِلْأَشْعَثِ يُعَزِّيهِ بِأَخِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ- إِنْ جَزِعْتَ فَحَقَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَفَيْتَ- وَ إِنْ صَبَرْتَ فَحَقَّ اللَّهِ أَدَّيْتَ- عَلَى أَنَّكَ إِنْ صَبَرْتَ جَرَى عَلَيْكَ الْقَضَاءُ وَ أَنْتَ مَحْمُودٌ- وَ إِنْ جَزِعْتَ جَرَى عَلَيْكَ الْقَضَاءُ وَ أَنْتَ مَذْمُومٌ- فَقَالَ الْأَشْعَثُ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)أَ تَدْرِي مَا تَأْوِيلُهَا- فَقَالَ الْأَشْعَثُ لَأَنْتَ غَايَةُ الْعِلْمِ وَ مُنْتَهَاهُ- فَقَالَ(عليه السلام)أَمَّا قَوْلُكَ إِنَّا لِلَّهِ فَإِقْرَارٌ مِنْكَ بِالْمُلْكِ- وَ أَمَّا قَوْلُكَ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ- فَإِقْرَارٌ مِنْكَ بِالْهُلْكِ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته