⟨كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ مَرْفُوعاً عَنْ مَوْلَانَا عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص قَالَ:⟩
الْمُؤْمِنُ عَلَى أَيِّ حَالٍ مَاتَ وَ فِي أَيِّ سَاعَةٍ قُبِضَ فَهُوَ شَهِيدٌ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا وَ عَلَيْهِ مِثْلُ ذُنُوبِ أَهْلِ الْأَرْضِ لَكَانَ الْمَوْتُ كَفَّارَةً لِتِلْكَ الذُّنُوبِ ثُمَّ قَالَ عليه السلام وَ هُمْ شِيعَتُكَ وَ مُحِبُّوكَ يَا عَلِيُّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لِشِيعَتِي فَقَالَ إِي وَ رَبِّي لِشِيعَتِكَ وَ مُحِبِّيكَ خَاصَّةً وَ إِنَّهُمْ لَيَخْرُجُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ وَ هُمْ يَقُولُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ فَيُؤْتَوْنَ بِحُلَلٍ خُضْرٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَ أَكَالِيلَ مِنَ الْجَنَّةِ وَ تِيجَانٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَ يُلْبَسُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حُلَّةً خَضْرَاءَ وَ تَاجَ الْمُلْكِ وَ إِكْلِيلَ الْكَرَامَةِ وَ يَرْكَبُونَ النَّجَائِبَ فَتَطِيرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِلا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ.
بحار الأنوار — الجزء 65 — ص 140 · باب 18 الصفح عن الشيعة و شفاعة أئمتهم (صلوات الله عليهم) فيهم