بحار الأنوار
وَ قَالَ(عليه السلام)قِوَامُ الدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ- بِعَالِمٍ مُسْتَعْمِلٍ لِعِلْمِهِ وَ بِغَنِيٍّ بَاذِلٍ لِمَعْرُوفِهِ- وَ بِجَاهِلٍ لَا يَتَكَبَّرُ أَنْ يَتَعَلَّمَ- وَ بِفَقِيرٍ لَا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ- وَ إِذَا عَطَّلَ الْعَالِمُ عِلْمَهُ وَ أَمْسَكَ الْغَنِيُّ مَعْرُوفَهُ- وَ تَكَبَّرَ الْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ- وَ بَاعَ الْفَقِيرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ فَعَلَيْهِمُ الثُّبُورُ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته