بحار الأنوار
وَ قَالَ(عليه السلام)فِي صِفَةِ الْأَوْلِيَاءِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا هَنَّادٌ عَنِ ابْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ طُوبَى لِمَنْ عَرَفَ النَّاسَ وَ لَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ- أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى- بِهِمْ يَكْشِفُ اللَّهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلَّ فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ- أُولَئِكَ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَ فَضْلٍ- لَيْسُوا بِالْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ- وَ لَا الْجُفَاةِ الْمُرَاءِينَ- الْمِذْيَاعُ الَّذِي لَا يَكْتُمُ السِّرَّ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته