بحار الأنوار
وَ قَالَ(عليه السلام)فَسَادُ الْأَخْلَاقِ بِمُعَاشَرَةِ السُّفَهَاءِ- وَ صَلَاحُ الْأَخْلَاقِ بِمُنَافَسَةِ الْعُقَلَاءِ- وَ الْخَلْقُ أَشْكَالٌ فَ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ- وَ النَّاسُ إِخْوَانٌ- فَمَنْ كَانَتْ إِخْوَتُهُ فِي غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ فَإِنَّهَا تَحُوزُ عَدَاوَةً- وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى- الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته