كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مَنْ ضَاقَ صَدْرُهُ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى أَدَاءِ حَقٍّ- مَنْ كَسِلَ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّ اللَّهِ- مَنْ عَظَّمَ أَوَامِرَ اللَّهِ أَجَابَ سُؤَالَهُ- مَنْ تَنَزَّهَ عَنْ حُرُمَاتِ اللَّهِ سَارَعَ إِلَيْهِ عَفْوُ اللَّهِ- وَ مَنْ تَوَاضَعَ قَلْبُهُ لِلَّهِ لَمْ يَسْأَمْ بَدَنُهُ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ- الدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ- لَيْسَ مَعَ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ نَمَاءٌ- وَ لَا مَعَ الْفُجُورِ غِنًى- عِنْدَ تَصْحِيحِ الضَّمَائِرِ تُغْفَرُ الْكَبَائِرُ- تَصْفِيَةُ الْعَمَلِ خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ- عِنْدَ الْخَوْفِ يَحْسُنُ الْعَمَلُ- رَأْسُ الدِّينِ صِحَّةُ الْيَقِينِ- أَفْضَلُ مَا لَقِيتَ اللَّهَ بِهِ نَصِيحَةٌ مِنْ قَلْبٍ وَ تَوْبَةٌ مِنْ ذَنْبٍ- إِيَّاكُمْ وَ الْجِدَالَ فَإِنَّهُ يُورِثُ الشَّكَّ فِي دِينِ اللَّهِ- بِضَاعَةُ الْآخِرَةِ كَاسِدَةٌ- فَاسْتَكْثِرُوا مِنْهَا فِي أَوَانِ كَسَادِهَا- دُخُولُ الْجَنَّةِ رَخِيصٌ وَ دُخُولُ النَّارِ غَالٍ- التَّقِيُّ سَابِقٌ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ- مَنْ غَرَسَ أَشْجَارَ التُّقَى جَنَى ثِمَارَ الْهُدَى- الْكَرِيمُ مَنْ أَكْرَمَ عَنْ ذُلِّ النَّارِ وَجْهَهُ- ضَاحِكٌ مُعْتَرِفٌ بِذَنْبِهِ أَفْضَلُ مِنْ بَاكٍ مُدِلٍّ عَلَى رَبِّهِ- مَنْ عَرَفَ عَيْبَ نَفْسِهِ اشْتَغَلَ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ- مَنْ نَسِيَ خَطِيئَتَهُ اسْتَعْظَمَ خَطِيئَةَ غَيْرِهِ- وَ مَنْ نَظَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ- وَ رَضِيَهَا لِنَفْسِهِ فَذَاكَ الْأَحْمَقُ بِعَيْنِهِ- كَفَاكَ أَدَبُكَ لِنَفْسِكَ مَا كَرِهْتَهُ لِغَيْرِكَ- اتَّعِظْ بِغَيْرِكَ وَ لَا تَكُنْ مُتَّعِظاً بِكَ- لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ تُعْقِبُ نَدَامَةً- تَمَامُ الْإِخْلَاصِ تَجَنُّبُ الْمَعَاصِي- مِنْ أَحَبِّ الْمَكَارِمِ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ- جَهْلُ الْمَرْءِ بِعُيُوبِهِ مِنْ أَكْبَرِ ذُنُوبِهِ- مَنْ أَحَبَّكَ نَهَاكَ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ أَغْرَاكَ- مَنْ أَسَاءَ اسْتَوْحَشَ مَنْ عَابَ عِيبَ وَ مَنْ شَتَمَ أُجِيبَ- أَدُّوا الْأَمَانَةَ وَ لَوْ إِلَى قَاتِلِ الْأَنْبِيَاءِ- الرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ الْعَطَبِ وَ التَّعَبُ مَطِيَّةُ النَّصَبِ- وَ الشَّرُّ دَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِي الذُّنُوبِ- وَ مَنْ تَوَرَّطَ فِي الْأُمُورِ غَيْرَ نَاظِرٍ فِي الْعَوَاقِبِ- فَقَدْ تَعَرَّضَ لِمَدْرَجَاتِ النَّوَائِبِ- مَنْ لَزِمَ الِاسْتِقَامَةَ لَزِمَتْهُ السَّلَامَةُ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته