الأقسامبحار الأنواركتاب الروضة
بحار الأنوار

في تحف العقول: وَصِيَّتُهُ(عليه السلام)عِنْدَ الْوَفَاةِ- هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- أُوصِي الْمُؤْمِنِينَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- أَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ- وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ سَلَّمَ- ثُمَ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ- وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ- ثُمَّ إِنِّي أُوصِيكَ يَا حَسَنُ وَ جَمِيعَ وُلْدِي- وَ أَهْلَ بَيْتِي وَ مَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- بِتَقْوَى اللَّهِ رَبِّكُمْ- وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ- وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا- فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ- صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ- وَ إِنَّ الْمُبِيرَةَ وَ هِيَ الْحَالِقَةُ لِلدِّينِ فَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- انْظُرُوا ذَوِي أَرْحَامِكُمْ- فَصِلُوهُمْ يُهَوِّنُ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الْحِسَابَ- اللَّهَ اللَّهَ فِي الْأَيْتَامِ لَا يَضِيعُوا بِحَضْرَتِكُمْ- فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ- مَنْ عَالَ يَتِيماً حَتَّى يَسْتَغْنِيَ- أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ بِذَلِكَ الْجَنَّةَ- كَمَا أَوْجَبَ لِآكِلِ مَالِ الْيَتِيمِ النَّارَ- اللَّهَ اللَّهَ فِي الْقُرْآنِ- فَلَا يَسْبِقَنَّكُمْ إِلَى الْعِلْمِ بِهِ غَيْرُكُمْ- اللَّهَ اللَّهَ فِي جِيرَانِكُمْ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَوْصَى بِهِمْ- مَا زَالَ يُوصِي بِهِمْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُمْ- اللَّهَ اللَّهَ فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ فَلَا يَخْلُو مِنْكُمْ مَا بَقِيتُمْ- فَإِنَّهُ إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُوا- وَ أَدْنَى مَا يَرْجِعُ بِهِ مَنْ أَمَّهُ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مَا سَلَفَ- اللَّهَ اللَّهَ فِي الصَّلَاةِ- فَإِنَّهَا خَيْرُ الْعَمَلِ إِنَّهَا عِمَادُ دِينِكُمْ- اللَّهَ اللَّهَ فِي الزَّكَاةِ- فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ رَبِّكُمْ- اللَّهَ اللَّهَ فِي صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ- فَإِنَّ صِيَامَهُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ- اللَّهَ اللَّهَ فِي الْفُقَرَاءِ وَ الْمَسَاكِينِ- فَشَارِكُوهُمْ فِي مَعَايِشِكُمْ- اللَّهَ اللَّهَ فِي الْجِهَادِ بِأَمْوَالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ وَ أَلْسِنَتِكُمْ- فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ رَجُلَانِ إِمَامٌ هُدًى- أَوْ مُطِيعٌ لَهُ مُقْتَدٍ بِهُدَاهُ- اللَّهَ اللَّهَ فِي ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكُمْ- لَا تُظْلَمَنَّ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ- وَ أَنْتُمْ تَقْدِرُونَ عَلَى الْمَنْعِ عَنْهُمْ- اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِ نَبِيِّكُمُ- الَّذِينَ لَمْ يُحْدِثُوا حَدَثاً وَ لَمْ يَأْوُوا مُحْدِثاً- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَوْصَى بِهِمْ- وَ لَعَنَ الْمُحْدِثَ مِنْهُمْ وَ مِنْ غَيْرِهِمْ- وَ الْمُؤْوِيَ لِلْمُحْدِثِينَ- اللَّهَ اللَّهَ فِي النِّسَاءِ وَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ- فَإِنَّ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ نَبِيُّكُمْ أَنْ قَالَ- أُوصِيكُمْ بِالضَّعِيفَيْنِ- النِّسَاءِ وَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ- الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ- لَا تَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ- يَكْفِكُمْ مَنْ أَرَادَكُمْ وَ بَغَى عَلَيْكُمْ- قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ- وَ لَا تَتْرُكُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ- فَيُوَلِّيَ اللَّهُ أَمْرَكُمْ شِرَارَكُمْ- ثُمَّ تَدْعُونَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ- عَلَيْكُمْ يَا بَنِيَّ بِالتَّوَاصُلِ وَ التَّبَاذُلِ وَ التَّبَادُرِ- وَ إِيَّاكُمْ وَ التَّقَاطُعَ وَ التَّدَابُرَ وَ التَّفَرُّقَ- وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى- وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ- وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ- وَ حَفِظَكُمُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَ حَفِظَ نَبِيَّكُمْ فِيكُمْ- أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ- وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَتَّى مَضَى.

بحار الأنوار — كتاب الروضة · ما أوصى به أمير المؤمنين(ع)عند وفاته

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.