وَ اجْتَمَعَ عِنْدَهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ غَيْرِهِمْ فَقَالَ- اتَّقُوا اللَّهَ شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ كُونُوا النُّمْرُقَةَ الْوُسْطَى- يَرْجِعُ إِلَيْكُمُ الْغَالِي وَ يَلْحَقُ بِكُمُ التَّالِي- قَالُوا لَهُ وَ مَا الْغَالِي- قَالَ الَّذِي يَقُولُ فِينَا مَا لَا نَقُولُهُ فِي أَنْفُسِنَا- قَالُوا فَمَا التَّالِي- قَالَ التَّالِي الَّذِي يَطْلُبُ الْخَيْرَ فَيَزِيدُ بِهِ خَيْراً- وَ اللَّهِ مَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَ اللَّهِ قَرَابَةٌ- وَ لَا لَنَا عَلَى اللَّهِ مِنْ حُجَّةٍ- وَ لَا يُتَقَرَّبُ إِلَيْهِ إِلَّا بِالطَّاعَةِ- فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُطِيعاً لِلَّهِ يَعْمَلُ بِطَاعَتِهِ- نَفَعَتْهُ وَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ عَاصِياً لِلَّهِ يَعْمَلُ مَعَاصِيَهُ- لَمْ تَنْفَعْهُ وَلَايَتُنَا وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا ثَلَاثاً.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · وصايا الباقر (ع)