بحار الأنوار
وَ قَالَ لِبَعْضِ شِيعَتِهِ وَ قَدْ أَرَادَ سَفَراً- فَقَالَ لَهُ أَوْصِنِي- فَقَالَ لَا تَسِيرَنَّ سَيْراً وَ أَنْتَ خاف [حَافٍ- وَ لَا تَنْزِلَنَّ عَنْ دَابَّتِكَ لَيْلًا- إِلَّا وَ رِجْلَاكَ فِي خُفٍّ- وَ لَا تَبُولَنَّ فِي نَفَقٍ وَ لَا تَذُوقَنَّ بَقْلَةً- وَ لَا تَشَمُّهَا حَتَّى تَعْلَمَ مَا هِيَ- وَ لَا تَشْرَبْ مِنْ سِقَاءٍ حَتَّى تَعْرِفَ مَا فِيهِ- وَ لَا تَسِيرَنَّ إِلَّا مَعَ مَنْ تَعْرِفُ- وَ احْذَرْ مَنْ لَا تَعْرِفُ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · وصايا الباقر (ع)