في الأمالي للشيخ الطوسي: عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ حَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْحَسَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فِي كِتَابِهِ عَلَى يَدِ أَبِي نُوحٍ الْكَاتِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ- اسْمَعُوا مِنِّي كَلَاماً هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنَ الدُّهْمِ الْمُوَقَّفَةِ- لَا يَتَكَلَّمْ أَحَدُكُمْ بِمَا لَا يَعْنِيهِ- وَ لْيَدَعْ كَثِيراً مِنَ الْكَلَامِ فِيمَا يَعْنِيهِ- حَتَّى يَجِدَ لَهُ مَوْضِعاً- فَرُبَّ مُتَكَلِّمٍ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ جَنَى عَلَى نَفْسِهِ بِكَلَامِهِ- وَ لَا يُمَارِيَنَّ أَحَدُكُمْ سَفِيهاً وَ لَا حَلِيماً- فَإِنَّهُ مَنْ مَارَى حَلِيماً أَقْصَاهُ- وَ مَنْ مَارَى سَفِيهاً أَرْدَاهُ- وَ اذْكُرُوا أَخَاكُمْ إِذَا غَابَ عَنْكُمْ- بِأَحْسَنِ مَا تُحِبُّونَ أَنْ تُذْكَرُوا بِهِ إِذَا غِبْتُمْ عَنْهُ- وَ اعْمَلُوا عَمَلَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ مُجَازًى بِالْإِحْسَانِ- مَأْخُوذٌ بِالاجْتِرَامِ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · مواعظ الصادق جعفر بن محمد(ع)و وصاياه و حكمه