بحار الأنوار
وَ أَتَاهُ(عليه السلام)أَعْرَابِيٌّ وَ قِيلَ- بَلْ أَتَى أَبَاهُ الْبَاقِرَ(عليه السلام)فَقَالَ أَ رَأَيْتَ اللَّهَ حِينَ عَبَدْتَهُ- فَقَالَ مَا كُنْتُ لِأَعْبُدَ شَيْئاً لَمْ أَرَهُ- قَالَ كَيْفَ رَأَيْتَهُ قَالَ لَمْ تَرَهُ الْأَبْصَارُ بِمُشَاهَدَةِ الْعِيَانِ- وَ لَكِنْ رَأَتْهُ الْقُلُوبُ بِحَقِيقَةِ- الْإِيمَانِ- لَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ وَ لَا يُقَاسُ بِالنَّاسِ- مَعْرُوفٌ بِالْآيَاتِ مَنْعُوتٌ بِالْعَلَامَاتِ- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ- فَقَالَ الْأَعْرَابِيُ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · مواعظ الصادق جعفر بن محمد(ع)و وصاياه و حكمه