الأقسامبحار الأنواركتاب الروضة
بحار الأنوار

كِتَابُ الْأَرْبَعِينَ، فِي قَضَاءِ حُقُوقِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَعْلَامُ الدِّينِ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ(عليه السلام)الْمُؤْمِنُ يُدَارِي وَ لَا يُمَارِي-. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنِ اعْتَدَلَ يَوْمَاهُ فَهُوَ مَغْبُونٌ- وَ مَنْ كَانَ فِي غَدِهِ شَرّاً مِنْ يَوْمِهِ فَهُوَ مَفْتُونٌ- وَ مَنْ لَمْ يَتَفَقَّدِ النُّقْصَانَ فِي نَفْسِهِ دَامَ نَقْصُهُ- وَ مَنْ دَامَ نَقْصُهُ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ- وَ مَنْ أدب [أَذْنَبَ مِنْ غَيْرِ عَمْدٍ كَانَ لِلْعَفْوِ أَهْلًا. وَ قَالَ(عليه السلام)اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَ لَوْ بِخَوْضِ اللُّجَجِ وَ شَقِّ الْمُهَجِ. وَ قَالَ(عليه السلام)لَجَاهِلٌ سَخِيٌّ خَيْرٌ مِنْ نَاسِكٍ بِخَيْلٍ-. وَ سُئِلَ(عليه السلام)عَنِ التَّوَاضُعِ فَقَالَ- هُوَ أَنْ تَرْضَى مِنَ الْمَجْلِسِ بِدُونِ شَرَفِكَ- وَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى مَنْ لَقِيتَ وَ أَنْ تَتْرُكَ الْمِرَاءَ وَ إِنْ كُنْتَ مُحِقّاً. وَ قَالَ(عليه السلام)إِذَا دُقَّ الْعِرْضُ اسْتُصْعِبَ جَمْعُهُ. وَ قَالَ(عليه السلام)الْمُؤْمِنُ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ مِنْ حَقٍّ- وَ إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي بَاطِلٍ- وَ الَّذِي إِذَا قَدَرَ لَمْ يَأْخُذْ أَكْثَرَ مِنْ مَالِهِ. وَ قَالَ(عليه السلام)كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ- عَلَى الْعِبَارَةِ وَ الْإِشَارَةِ وَ اللَّطَائِفِ وَ الْحَقَائِقِ- فَالْعِبَارَةُ لِلْعَوَامِّ وَ الْإِشَارَةُ لِلْخَوَاصِّ- وَ اللَّطَائِفُ لِلْأَوْلِيَاءِ وَ الْحَقَائِقُ لِلْأَنْبِيَاءِ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ سَأَلَ فَوْقَ قَدْرِهِ اسْتَحَقَّ الْحِرْمَانَ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ أَكْرَمَكَ فَأَكْرِمْهُ- وَ مَنِ اسْتَخَفَّكَ فَأَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْهُ. وَ قَالَ(عليه السلام)مِنْ أَخْلَاقِ الْجَاهِلِ الْإِجَابَةُ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعَ وَ الْمُعَارَضَةُ قَبْلَ أَنْ يَفْهَمَ وَ الْحُكْمُ بِمَا لَا يَعْلَمُ. وَ قَالَ(عليه السلام)سِرُّكَ مِنْ دَمِكَ فَلَا تُجْرِيهِ فِي غَيْرِ أَوْدَاجِكَ. وَ قَالَ(عليه السلام)صَدْرُكَ أَوْسَعُ لِسِرِّكَ. وَ قَالَ(عليه السلام)أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ- وَ أَنْقَصُ النَّاسِ عَقْلًا مَنْ ظَلَمَ مَنْ دُونَهُ- وَ لَمْ يَصْفَحْ عَمَّنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ- وَ الْقَادِرُ عَلَى الشَّيْءِ سُلْطَانٌ. وَ قَالَ(عليه السلام)إِنَّ الْقَلْبَ يَحْيَا وَ يَمُوتُ فَإِذَا حَيِيَ فَأَدِّبْهُ بِالتَّطَوُّعِ- وَ إِذَا مَاتَ فَاقْصُرْهُ عَلَى الْفَرَائِضِ. وَ قَالَ(عليه السلام)لَا تُحَدِّثْ مَنْ تَخَافُ أَنْ يُكَذِّبَكَ- وَ لَا تَسْأَلْ مَنْ تَخَافُ أَنْ يَمْنَعَكَ- وَ لَا تَثِقْ إِلَى مَنْ تَخَافُ أَنْ يُعَذِّبَكَ- وَ مَنْ لَمْ يُوَاخِ إِلَّا مَنْ لَا عَيْبَ فِيهِ قَلَّ صَدِيقُهُ- وَ مَنْ لَمْ يَرْضَ مِنْ صَدِيقِهِ- إِلَّا بِإِيثَارِهِ عَلَى نَفْسِهِ دَامَ سَخَطُهُ- وَ مَنْ عَاتَبَ عَلَى كُلِّ ذَنْبٍ كَثُرَ تَبِعَتُهُ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ عَذُبَ لِسَانُهُ زَكَا عَقْلُهُ- وَ مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ زِيدَ فِي رِزْقِهِ- وَ مَنْ حَسُنَ بِرُّهُ بِأَهْلِهِ زِيدَ فِي عُمُرِهِ. وَ قَالَ(عليه السلام)إِنَّ الزُّهَّادَ فِي الدُّنْيَا نُورُ الْجَلَالِ عَلَيْهِمْ- وَ أَثَرُ الْخِدْمَةِ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ- وَ كَيْفَ لَا يَكُونُونَ كَذَلِكَ- وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْقَطِعُ إِلَى بَعْضِ مُلُوكِ الدُّنْيَا- فَيُرَى عَلَيْهِ أَثَرُهُ- فَكَيْفَ بِمَنْ يَنْقَطِعُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى لَا يُرَى أَثَرُهُ عَلَيْهِ. وَ قَالَ(عليه السلام)صِلَةُ الرَّحِمِ تُهَوِّنُ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ- وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ.

بحار الأنوار — كتاب الروضة · مواعظ الصادق جعفر بن محمد(ع)و وصاياه و حكمه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.