بحار الأنوار
في الأمالي للشيخ الطوسي: عَنِ ابْنِ مَخْلَدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ: أَنْشَدَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا- اجْعَلْ تِلَادَكَ فِي الْمُهِمِّ مِنَ الْأُمُورِ إِذَا اقْتَرَبَ- حَسِّنِ التَّصَبُّرَ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّهُ نِعْمَ السَّبَبُ- لَا تَسْهُ عَنْ أَدَبِ الصَّغِيرِ وَ إِنْ شَكَا أَلَمَ التَّعَبِ- وَ دَعِ الْكَبِيرَ لِشَأْنِهِ كَبِّرِ الْكَبِيرَ عَنِ الْأَدَبِ- لَا تَصْحَبِ النُّطَفَ الْمُرِيبَ فَقُرْبُهُ إِحْدَى الرِّيَبِ- وَ اعْلَمْ بِأَنَّ ذُنُوبَهُ تُعْدَى كَمَا يُعْدَى الْجَرَبُ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · نوادر المواعظ و الحكم