كِتَابُ الْمُسَلْسَلَاتِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ السِّنَانِيَّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ الْعَلَوِيَّ الْعُرَيْضِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَظِيمِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عِيسَى الْعَلَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا صَادِقٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)يَقُولُ تَمْثِيلٌ لِأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ره- أَنْتَ فِي غَفْلَةٍ وَ قَلْبُكَ سَاهٍ -نَفِدَ الْعُمُرُ وَ الذُّنُوبُ كَمَا هِيَ- جُمَّةً حَصَّلْتَ عَلَيْكَ جَمِيعاً -فِي كِتَابٍ وَ أَنْتَ عَنْ ذَاكَ سَاهِي- لَمْ تُبَادِرْ بِتَوْبَةٍ مِنْكَ حَتَّى -صِرْتَ شَيْخاً وَ حَبْلُكَ الْيَوْمَ وَاهِي- عَجَباً مِنْكَ كَيْفَ تَضْحَكُ جَهْلًا -وَ خَطَايَاكَ قَدْ بَدَتْ لِإِلَهِي- فَتَفَكَّرْ فِي نَفْسِكَ الْيَوْمَ جَهْداً -وَ سَلْ عَنْ نَفْسِكَ الْكِرَى يَا تَاهِي.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · نوادر المواعظ و الحكم