في تفسير القمي: ﴿الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾ هِيَ نَاسِخَةٌ لِقَوْلِهِ وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ يَعْنِي لَا تَأْخُذْكُمُ الرَّأْفَةُ عَلَى الزَّانِي وَ الزَّانِيَةِ فِي اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فِي إِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَيْهِمَا وَ كَانَتْ آيَةُ الرَّجْمِ نَزَلَتْ الشَّيْخُ وَ الشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ فَإِنَّهُمَا قَضَيَا الشَّهْوَةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما يَقُولُ ضَرْبَهُمَا طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يُجْمَعُ لَهُمَا النَّاسُ إِذَا جُلِدُوا.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · حد الزنا و كيفية ثبوته و أحكامه