واحده سِلمٌ.
وفي (ط)): «سالمان)).
هكذا في المصدر، ولكن في (أ) و ((ب) و (د)): ((أي بأمره».
البقرة الاحتجاج / ج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يصدّق قول سلمان (رض) ٩٥ ثم قال رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم: يا سلمان!
إنّ اللّه صدّق قيلك ووافق رأيك، وإنّ جبرئيل عن اللّٰه تعالىٰ يقول: يا محمّد، سلمان والمقداد أخوان متصافيان فى ودادك ووداد عليّ أخيك ووصيّك وصفيّك، وهما في أصحابك كجبرئيل وميكائيل في الملائكة، عدوّان لمن أبغض أحدهما، وليّان لمن والاهما، ووالى محمّداً وعليّاً، [و] عدوّان لمن عادى' محمّداً وعليّاً وأولياءهما، ولو أحبّ أهل الأرض سلمان والمقداد كما نحبهما ملائكة السماوات والحجب والكرسى والعرش، لمحض ودادهما لمحمّد وعليّ وموالاتهما لأوليائهما ومعاداتهما لأعدائهما، لما عذّب اللّٰه تعالى أحداً منهم بعذاب البتة.
١٢٧١ وقال أبو محمد الحسن العسكري عله اللام: لمَا نزلت هذه الآية وهي: ((ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدٍ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةٌ)) في حقّ اليهود والنّواصب فغلظ على اليهود ما وبّخهم به رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم، فقال جماعة من رؤسائهم وذوي الألسن والبيان منهم: يا محمّد، انّك تهجونا وتدّعي على قلوبنا ما اللّٰه يعلم منها خلافه، إنّ فيها خيراً كثيراً: نصوم ونتصدّق ونواسي الفقراء.
في المصدر: «ووثُق رأيك».
تفسير الإمام...
ص٤٥٧-٤٥٢.
ونقله في البحار -.
الأحتجاج