بحار الأنوار
في الخصال: عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: مَنْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ فَقَدْ بَرِئَ مِنْ دِينِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم قُلْتُ فَالْقِيَافَةُ قَالَ مَا أُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ وَ قَلَّ مَا يَقُولُونَ شَيْئاً إِلَّا كَانَ قَرِيباً مِمَّا يَقُولُونَ وَ قَالَ الْقِيَافَةُ فَضْلَةٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ذَهَبَتْ قرب الإسناد ص 25، قيل: خصه بعض علمائنا بالحل بغير السحر كالقرآن و الذكر و التعويذ و نحوها، و هو حسن اذ لا تصريح بجواز الحل بالسحر، و فيه أن حل السحر انما فِي النَّاسِ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · السحر و الكهانة