بحار الأنوار
دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، رُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: يَحْشُرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ الْأُمَمِ غُرّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ. وَ مِنْهُ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: الطُّهْرُ نِصْفُ الْإِيمَانِ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَحْسَنَ الطَّهُورَ ثُمَّ مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ. وَ مِنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: لَا صَلَاةَ إِلَّا بِطَهُورٍ. وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (صلوات الله عليه) أَنَّهُ قَالَ: لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً إِلَّا بِطَهُورٍ.
بحار الأنوار — كتاب الطهارة · علل الوضوء و ثوابه و عقاب تركه