الأقسامبحار الأنواركتاب الطهارة
بحار الأنوار

مَجَالِسُ الْمُفِيدِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى هَاشِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ قَالَ: لَمَّا وَصَلَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَفَاةُ الْأَشْتَرِ جَعَلَ يَتَلَهَّفُ- وَ يَتَأَسَّفُ عَلَيْهِ وَ يَقُولُ لِلَّهِ دَرُّ مَالِكٍ- لَوْ كَانَ مِنْ جَبَلٍ لَكَانَ أَعْظَمَ أَرْكَانِهِ- وَ لَوْ كَانَ مِنْ حَجَرٍ كَانَ صَلْداً- أَمَا وَ اللَّهِ لَيَهُدَّنَّ مَوْتُكَ فَعَلَى مِثْلِكَ فَلْتَبْكِ الْبَوَاكِي- ثُمَّ قَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ إِنِّي أَحْتَسِبُهُ عِنْدَكَ- فَإِنَّ مَوْتَهُ مِنْ مَصَائِبِ الدَّهْرِ- فَرَحِمَ اللَّهُ مَالِكاً قَدْ وَفَى بِعَهْدِهِ وَ قَضى نَحْبَهُ وَ لَقِيَ رَبَّهُ- مَعَ أَنَّا قَدْ وَطَّنَّا أَنْفُسَنَا أَنْ نَصْبِرَ عَلَى كُلِّ مُصِيبَةٍ- بَعْدَ مُصَابِنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِنَّهَا أَعْظَمُ الْمُصِيبَةِ.

بحار الأنوار — كتاب الطهارة · فضل التعزي و الصبر عند المصائب و المكاره

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.