بحار الأنوار
أَقُولُ، قَدْ مَضَى بِأَسَانِيدَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ إِقَامَةُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ. وَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ الْبَاقِرُ(عليه السلام)جَابِرَ الْجُعْفِيَ الصَّلَاةُ بَيْتُ الْإِخْلَاصِ وَ تَنْزِيهٌ عَنِ الْكِبْرِ. وَ فِي خُطْبَةِ فَاطِمَةَ (صلوات الله عليها) فَرَضَ اللَّهُ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً مِنَ الْكِبْرِ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · فضل الصلاة و عقاب تاركها