⟨فس، تفسير القمي إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ⟩
قَالَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مِنَ الْفَرَائِضِ وَ الْوَلَايَةُ يَرْفَعُ الْعَمَلَ الصَّالِحَ إِلَى اللَّهِ.
قَوْلُ الْمُؤْمِنِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ وَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَ قَالَ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ الِاعْتِقَادُ بِالْقَلْبِ إِنَّ هَذَا هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لَا شَكَّ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ مِصْدَاقاً مِنْ عَمَلٍ يُصَدِّقُهُ أَوْ يُكَذِّبُهُ فَإِذَا قَالَ ابْنُ آدَمَ وَ صَدَّقَ قَوْلَهُ بِعَمَلِهِ رَفَعَ قَوْلَهُ بِعَمَلِهِ إِلَى اللَّهِ وَ إِذَا قَالَ وَ خَالَفَ عَمَلُهُ قَوْلَهُ رَدَّ قَوْلَهُ عَلَى عَمَلِهِ الْخَبِيثِ وَ هَوِيَ بِهِ إِلَى النَّارِ.
بحار الأنوار — الجزء 66 — ص 64 · باب 30 أن العمل جزء الإيمان و أن الإيمان مبثوث على الجوارح