⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ وَ جَعْفَرِ بْنِ إِدْرِيسَ الْقَزْوِينِيَّيْنِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْغَازِي عَنِ الرِّضَا وَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَ جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيِّ بْنِ صَدَقَةَ بْنِ هِشَامِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالُوا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ ص عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ⟩
الْإِيمَانُ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ وَ لَفْظُ الْحَدِيثِ لِدَاوُدَ.
الْإِيمَانُ قَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ
بحار الأنوار — الجزء 66 — ص 68 · باب 30 أن العمل جزء الإيمان و أن الإيمان مبثوث على الجوارح