الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٢٤

ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ قَالُوا أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُصْعَبِيُّ قَالَ:

كُنْتُ فِي مَجْلِسِ أَخِي طَاهِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ بِخُرَاسَانَ وَ فِي الْمَجْلِسِ يَوْمَئِذٍ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ الْحَنْظَلِيُّ وَ أَبُو الصَّلْتِ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ وَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَتَذَاكَرُوا الْإِيمَانَ فَابْتَدَأَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ فَتَحَدَّثَ فِيهِ بِعِدَّةِ أَحَادِيثَ وَ خَاضَ الْفُقَهَاءُ وَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ فِي ذَلِكَ وَ أَبُو الصَّلْتِ سَاكِتٌ فَقِيلَ لَهُ يَا بَا الصَّلْتِ أَ لَا تُحَدِّثُنَا فَقَالَ حَدَّثَنِي الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ص وَ كَانَ وَ اللَّهِ رِضًى كَمَا وُسِمَ بِالرِّضَا قَالَ حَدَّثَنَا الْكَاظِمُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْبَاقِرُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي السَّجَّادُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ سِبْطُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْوَصِيُّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ص قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْإِيمَانُ عَقْدٌ بِالْقَلْبِ وَ نُطْقٌ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ قَالَ فَخَرِسَ أَهْلُ الْمَجْلِسِ كُلُّهُمْ وَ نَهَضَ أَبُو الصَّلْتِ فَنَهَضَ مَعَهُ إِسْحَاقَ بْنُ رَاهَوَيْهِ وَ الْفُقَهَاءُ فَأَقْبَلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَلَى أَبِي الصَّلْتِ فَقَالَ لَهُ وَ نَحْنُ نَسْمَعُ يَا بَا الصَّلْتِ أَيُّ إِسْنَادٍ هَذَا فَقَالَ يَا ابْنَ رَاهَوَيْهِ

بحار الأنوار — الجزء 66 — ص 69 · باب 30 أن العمل جزء الإيمان و أن الإيمان مبثوث على الجوارح‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.