الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ثم انطلقوا بعلي (عليه السلام) ملببا بحبل حتى انتهوا به إلى أبي بكر وعمر قائم بالسيف على رأسه وخالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجراح وسالم والمغيرة بن شعبة وأسيد بن حصين وبشير بن سعد وسائر الناس قعود حول أبي بكر عليهم السلاح وهو يقول: أما والله لو وقع سيفي بيدي لعلمتم أنكم لن تصلوا إلي، هذا جزاء مني وبالله لا ألوم نفسي في جهد ولو كنت في أربعين رجلا لفرقت جماعتكم، فلعن الله قوما بايعوني ثم خذلوني، فانتهره عمر فقال: بايع.

فقال:

وإن لم أفعل؟

قال:

إذا نقتلك ذلا وضعارا.

قال:

إذن تقتلون عبد الله وأخا رسول الله (صلى الله وعليه وآله).

فقال أبو بكر:

أما عبد الله فنعم [ كلنا عبيد الله ] وأما أخو رسوله فلا نقر لك به.

قال (عليه السلام):

أتجحدون أن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) آخى بين نفسه وبيني، فأعادوا عليه ذلك ثلاث مرات ثم أقبل علي (عليه السلام) فقال: ____________ الدملوج: حلي يلبس في المعصم.

كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي يا معاشر المهاجرين والأنصار أنشدكم بالله أسمعتم رسول الله (صلى الله وعليه وآله) يقول يوم غدير خم كذا وكذا، وفي غزاة تبوك كذا وكذا، فلم يدع شيئا قاله فيه (عليه السلام) علانية للعامة إلا ذكره؟

فقالوا:

اللهم نعم.

فلما خاف أبو بكر أن ينصروه ويمنعوه بادرهم فقال: كل ما قتله قد سمعناه بآذاننا ووعته قلوبنا، ولكن سمعت رسول الله (صلى الله وعليه وآله) يقول بعد هذا: إنا أهل بيت اصطفانا الله وأكرمنا واختار لنا الآخرة على الدنيا، وإن الله لم يكن لجيمع لنا أهل البيت النبوة والخلافة.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.