التَّهْذِيبُ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ زَارَ الْبَيْتَ- فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ- ثُمَّ رَجَعَ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ فِي الطَّرِيقِ فَنَامَ حَتَّى أَصْبَحَ قَالَ عَلَيْهِ شَاةٌ. وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنِ الدُّلْجَةِ إِلَى مَكَّةَ أَيَّامَ مِنًى- وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَزُورَ الْبَيْتَ- فَقَالَ لَا حَتَّى يَنْشَقَّ الْفَجْرُ- كَرَاهِيَةَ أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ بِغَيْرِ مِنًى. وَ فِي الصَّحِيحِ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: مَنْ زَارَ فَنَامَ فِي الطَّرِيقِ فَإِنْ بَاتَ بِمَكَّةَ فَعَلَيْهِ دَمٌ- وَ إِنْ كَانَ قَدْ خَرَجَ مِنْهَا فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ- وَ إِنْ أَصْبَحَ دُونَ مِنًى وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْحَسَنِ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · تحقيق منتصف الليل و منتهاه و مفتتح النهار شرعا و عرفا و لغة و معناه