الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

يا عمر أما إذا بايع وأمنا شره وفتكه وغائلته فدعه يقول ما شاء.

فقال علي (عليه السلام):

لست بقائل غير شئ واحد، أذكركم بالله أيها الأربعة - يعنيني والزبير وأبا ذر والمقداد - أسمعتم رسول الله يقول إن تابوتا من نار فيه اثنا عشر رجلا ستة من الأولين وستة من الآخرين في جب في قعر جهنم في تابوت مقفل على ذلك الجب صخرة إذا أراد الله أن يسعر نار جهنم كشف تلك الصخرة عن ذلك الجب فاستعاذت جهنم من وهج ذلك الجب، فسألناه عنهم وأنتم شهود؟

فقال (صلى الله وعليه وآله):

____________ النأمة: الصوت، يقال " أسكت الله نأمته " أي نغمته وصوته.

للخناء: المرأة المنتنة الفرج.

كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي أما الأولون فابن آدم الذي قتل أخاه، وفرعون الفراعنة نمرود، والذي حاج إبراهيم في ربه، ورجلان من بني إسرائيل بدلا كتابهم وغير أسنتهم، أما أحدهما فهود اليهود والآخر نصر النصارى، وإبليس سادسهم، والدجال في الآخرين، وهؤلاء الخمسة أصحاب الصحيفة الذين تعاهدوا وتعاقدوا على عداوتك يا أخي والتظاهر عليك بعدي هذا وهذا وهذا حتى عدهم وسماهم.

قال سلمان:

فقلنا صدقت نشهد أنا سمعنا ذلك من رسول الله (صلى الله وعليه وآله) فقال عثمان: يا أبا الحسن أما عندك وعند أصحابك هؤلاء في حديث؟

فقال:

بلى قد سمعت رسول الله (صلى الله وعليه وآله) يلعنك ثم لم يستغفر الله لك مذ لعنك فغضب عثمان فقال، ما لي ولك أما تدعني على حالي على عهد رسول الله ولا بعده.

فقال الزبير:

نعم فأرغم الله أنفك.

فقال عثمان، فوالله لقد سمعت رسول الله (صلى الله وعليه وآله) يقول: إن الزبير يقتل مرتدا عن الإسلام، قال سلمان: فقال لي علي (عليه السلام) فيما بيني وبينه صدق عثمان، وذلك أنه يبايعني بعد قتل عثمان ثم ينكث بيعتي فيقتل مرتدا عن الإسلام.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.