بحار الأنوار
الْمُعْتَبَرُ، قَالَ ابْنُ أَبِي عَقِيلٍ فِي كِتَابِهِ الْمُتَمَسَّكِ أَيَّامُهَا عِنْدَ آلِ الرَّسُولِ(عليه السلام)أَيَّامُ حَيْضِهَا- وَ أَكْثَرُهُ أَحَدٌ وَ عِشْرُونَ يَوْماً- فَإِنِ انْقَطَعَ دَمُهَا فِي تَمَامِ حَيْضِهَا صَلَّتْ وَ صَامَتْ- وَ إِنْ لَمْ يَنْقَطِعْ صَبَرَتْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً- ثُمَّ اسْتَظْهَرَتْ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ- وَ إِنْ كَانَتْ كَثِيرَةَ الدَّمِ صَبَرَتْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- ثُمَّ اغْتَسَلَتْ وَ احْتَشَتْ وَ اسْتَثْفَرَتْ وَ صَلَّتْ- ثُمَّ قَالَ الْمُحَقِّقُ- وَ قَدْ رَوَى ذَلِكَ الْبَزَنْطِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام.
بحار الأنوار — كتاب الطهارة · غسل الحيض و الاستحاضة و النفاس عللها و آدابها و أحكامها