الْهِدَايَةُ، قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ عَلَى الرِّجَالِ وَ النِّسَاءُ- فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ. وَ رُوِيَ أَنَّهُ رُخِّصَ فِي تَرْكِهِ لِلنِّسَاءِ فِي السَّفَرِ لِقِلَّةِ الْمَاءِ وَ الْوُضُوءِ فِيهِ قَبْلَ الْغُسْلِ. وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)إِنْ نَسِيتَ الْغُسْلَ أَوْ فَاتَكَ لِعِلَّةٍ فَاغْتَسِلْ بَعْدَ الْعَصْرِ- أَوْ يَوْمَ السَّبْتِ. وَ قَالَ(عليه السلام)إِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَقُلِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ. وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ طَهُورٌ وَ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ- مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ.
بحار الأنوار — كتاب الطهارة · فضل غسل الجمعة و آدابها و أحكامها