الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ: اكْسِرُوا حَرَّ الْحُمَّى بِالْبَنَفْسَجِ وَ الْمَاءِ الْبَارِدِ- فَإِنَّ حَرَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ. وَ قَالَ(عليه السلام)لَا يَتَدَاوَى الْمُسْلِمُ حَتَّى يَغْلِبَ مَرَضُهُ صِحَّتَهُ. وَ قَالَ(عليه السلام)دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ- وَ ادْفَعُوا أَمْوَاجَ الْبَلَاءِ عَنْكُمْ بِالدُّعَاءِ قَبْلَ وُرُودِ الْبَلَاءِ- فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ- لَلْبَلَاءُ أَسْرَعُ إِلَى الْمُؤْمِنِ مِنِ انْحِدَارِ السَّيْلِ- مِنْ أَعْلَى التَّلْعَةِ إِلَى أَسْفَلِهَا وَ مِنْ رَكْضِ الْبَرَاذِينِ. وَ قَالَ(عليه السلام)ذِكْرُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ شِفَاءٌ مِنَ الْوَعْكِ وَ الْأَسْقَامِ- وَ وَسْوَاسِ الرَّيْبِ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ كَتَمَ وَجَعاً أَصَابَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ النَّاسِ- وَ شَكَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعَافِيَهُ مِنْهُ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَا زَالَتْ نِعْمَةٌ- وَ لَا نَضَارَةُ عَيْشٍ إِلَّا بِذُنُوبٍ اجْتَرَحُوا- إِنَّ اللَّهَ ﴿لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾- وَ لَوْ أَنَّهُمُ اسْتَقْبَلُوا ذَلِكَ بِالدُّعَاءِ وَ الْإِنَابَةِ لَمْ تَنْزِلْ- وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذَا نَزَلَتْ بِهِمُ النِّقَمُ وَ زَالَتْ عَنْهُمُ النِّعَمُ- فَزِعُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِصِدْقٍ مِنْ نِيَّاتِهِمْ- وَ لَمْ يَتَمَنَّوْا وَ لَمْ يُسْرِفُوا لِأُصْلِحَ لَهُمْ كُلَّ فَاسِدٍ- وَ لَرَدَّ عَلَيْهِمْ كُلَّ صَالِحٍ.
بحار الأنوار — كتاب الطهارة · آداب المريض و أحكامه و شكواه و صبره و غيرها