الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فى البحار: «وإظهار العناد له).

الاحتجاج / ج احتجاج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على اليهود -٩٧ فهذا ربّ العالمين قد وعدني أن يظهر لكم ما تقترحون ليقطع معاذير الكافرين منكم، ويزيد في بصائر المؤمنين منكم.

قالوا:

قد أنصفتنا يا محمّد، فإن وفيت بما وعدت من نفسك من الانصاف، وإلا فأنت أوّل راجع من دعواك للنبوّة، وداخل في غمار الأمّة، ومسلّم لحكم التوراة لعجزك عمّا نقترحه عليك، وظهور باطل دعواك فيما ترومه من جهتك.

فقال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عله وآله وسلم:

الصدق ينبىء عنكم لا الوعيد، إقترحوا ما تقترحون ليقطع معاذير كم فيما تسألون.

قال في لسان العرب -:

غمار النّاس: جمعهم المتكاثف.

في المصدر: «وظهور الباطل في دعواك».

في (ط)): ((من حجّتك).

هذا مثل يضرب به، قال الميداني: (الصّدق ينبأ عنك لا الوعيد) يقول: إنّما ينبأ عدوّك عنك أن تصدقه في المحاربة وغيرها، لا أن توعده ولا تنفذ لما توعد به.

مجمع الأمثال - رقم ٠٢١١١ ٩٨.

اليهود يقترحون معجزة على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم _ الاحتجاج / ج ١ [معجزة عظيمة من معجزات النبيّ صلى اللّٰه لبه وآله وسلم باقتراح اليهودا ١) فقالوا له: يا محمّد، زعمت أنه ما في قلوبنا شيء من مواساة الفقراء، ومعاونة الضعفاء والنفقة في إبطال الباطل وإحقاق الحق، وأن الاحجار لين من قلوبنا، وأطوع لله منّا، وهذه الجبال بحضرتنا، فهلم بنا الى بعضها، فاستشهده علىٰ تصديقك وتكذيبنا، فان نطق بتصديقك فأنت المحقّ، يلزمنا اتّباعك، وإن نطق بتكذيبك أو صمت فلم يردّ جوابك، فاعلم بأنك المبطل فى دعواك، المعاند لهواك.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.