الْبَلَدُ الْأَمِينُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: مَنْ جَعَلَ هَذَا الدُّعَاءَ فِي كَفَنِهِ شَهِدَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ أَنَّهُ وَفَى بِعَهْدِهِ- وَ يُكْفَى مُنْكَراً وَ نَكِيراً- وَ تَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ بِالْوِلْدَانِ وَ الْحُورِ- وَ يُجْعَلُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ- وَ يُبْنَى لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ بَيْضَاءَ- يُرَى بَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا وَ ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا- لَهَا مِائَةُ أَلْفِ بَابٍ- وَ يُعْطَى مِائَةَ أَلْفِ مَدِينَةٍ إِلَى آخِرِ مَا سَيَأْتِي- وَ هُوَ هَذَا الدُّعَاءُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَدُودٌ شَكُورٌ- كَرِيمٌ وَفِيٌّ مَلِيٌّ- إِلَى آخِرِ مَا سَيَأْتِي فِي كِتَابِ الدُّعَاءِ.
بحار الأنوار — كتاب الطهارة · التكفين و آدابه و أحكامه