الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمكارم الأخلاق
بحار الأنوار · رقم ٢

كش، رجال الكشي عَنْ نَصْرٍ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَدَقَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ:

جَاءَ العَلَاءُ بْنُ شَرِيكٍ بِرَجُلٍ مِنْ جُعْفِيٍّ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ جَابِرٍ لَمَّا طَلَبَهُ هِشَامٌ حَتَّى انْتَهَى إِلَى السَّوَادِ قَالَ فَبَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ وَ رَاعِي قَرِيبٌ مِنَّا إِذْ ثَغَتْ نَعْجَةٌ مِنْ شَائِهِ إِلَى حَمَلٍ فَضَحِكَ جَابِرٌ فَقُلْتُ لَهُ مَا يُضْحِكُكَ يَا بَا مُحَمَّدٍ قَالَ إِنَّ هَذِهِ النَّعْجَةَ دَعَتْ حَمَلَهَا فَلَمْ يَجِئْ فَقَالَتْ لَهُ تَنَحَّ عَنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَإِنَّ الذِّئْبَ عَامَ أَوَّلَ أَخَذَ أَخَاكَ مِنْهُ فَقُلْتُ لِأَعْلَمَنَّ حَقِّيَّةَ هَذَا أَوْ كَذِبَهُ فَجِئْتُ إِلَى الرَّاعِي فَقُلْتُ يَا رَاعِي تَبِيعُنِي هَذَا الْحَمَلَ قَالَ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّ أُمَّهُ أَفْرَهُ شَاةٍ فِي الْغَنَمِ وَ أَغْزَرُهَا دِرَّةً وَ كَانَ الذِّئْبُ أَخَذَ حَمَلًا لَهَا مُنْذُ عَامِ الْأَوَّلِ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَمَا رَجَعَ لَبَنُهَا حَتَّى وَضَعَتْ هَذَا فَدَرَّتْ فَقُلْتُ صَدَقَ ثُمَّ أَقْبَلْتُ فَلَمَّا صِرْتُ عَلَى جِسْرِ الْكُوفَةِ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ مَعَهُ خَاتَمُ يَاقُوتٍ فَقَالَ لَهُ يَا فُلَانُ خَاتَمُكَ هَذَا الْبَرَّاقُ أَرِنِيهِ قَالَ فَخَلَعَهُ فَأَعْطَاهُ فَلَمَّا صَارَ فِي يَدِهِ رَمَى بِهِ فِي الْفُرَاتِ قَالَ الْآخَرُ مَا صَنَعْتَ قَالَ تُحِبُّ أَنْ تَأْخُذَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَقَالَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَاءِ فَأَقْبَلَ الْمَاءُ يَعْلُو بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ حَتَّى إِذَا قَرُبَ تَنَاوَلَهُ وَ أَخَذَهُ.

بحار الأنوار — الجزء 66 — ص 271 · باب 37 صفات خيار العباد و أولياء الله و فيه ذكر بعض الكرامات التي رويت عن الصالحين‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.