وهل كانت فدك إلا نخلا يسيرا وعقارا ليس بذلك الخطير؟
فقال لي ليس الأمر كذلك بل كانت جليلة جدا وكان فيها من النخل نحو ما بالكوفة الآن من النخل وما قصد أبو بكر وعمر بمنع فاطمة عنها إلا أن لا يتقوى على بحاصلها وغلتها على المنازعة في الخلافة الخ وقال أيضا: وسألت علي بن الفارقي مدرس المدرسة الغربية ببغداد فقلت له: أكانت فاطمة صادقة؟
قال نعم قلت:
فلم لم يدفع إليها أبو بكر فدكا وهي عنده صادقة فتبسم ثم قال: كلاما لطيفا مستحسنا مع ناموسه وحرمته وقلة دعابته قال لو أعطاها اليوم فدكا بمجرد دعواها لجاءت إليه غدا وادعت لزوجها الخلافة وزحزحته عن مقامه ولم يكن يمكنه الاعتذار بشئ لأنه يكون قد سجل على نفسه بأنها صادقة فيما تدعي راجع: معجم البلدان لياقوت الحموي، أعيان الشيعة للسيد الأمين، فدك في التاريخ للسيد الصدر، فتوح البلدان للبلاذري، شرح النهج لابن أبي الحديد.
كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي لم تمنعني ميراثي من أبي رسول الله (صلى الله وعليه وآله) وأخرجت وكيلي من فدك وقد جعلها لي رسول الله (صلى الله وعليه وآله) بأمر الله تعالى؟
فقال:
هاتي على ذلك بشهود.
فجاءت بأم أيمن، فقالت له أم أيمن: لا أشهد يا أبا بكر حتى احتج عليك بما قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، أنشدك بالله ألست تعلم أن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) قال " أم أيمن امرأة من أهل الجنة " فقال: بلى.
قالت " فأشهد:
أن الله عز وجل أوحى إلى رسول الله (صلى الله وعليه وآله) " وآت ذا القربى حقه "
الاحتجاج