رِجَالُ الْكَشِّيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَرَاثِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الْعَسْكَرِيِّ(عليه السلام)جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ عَرَفْتُ هَؤُلَاءِ الْمَمْطُورَةَ فَأَقْنُتُ عَلَيْهِمْ فِي الصَّلَاةِ قَالَ نَعَمْ اقْنُتْ عَلَيْهِمْ فِي صَلَاتِكَ. و منه عن حمدويه عن محمد بن عيسى عن إبراهيم مثله إيضاح قال في الذكرى يجوز الدعاء فيه للمؤمنين بأسمائهم و الدعاء على الكفرة و المنافقين لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا في قنوته لقوم بأعيانهم و على آخرين بأعيانهم كما - روي أنه قال اللهم أنج الوليد بن الوليد و سلمة بن هشام و عياش بن ربيعة و المستضعفين من المؤمنين و اشدد وطأتك على مضر و رعل و ذكوان. و قنت أمير المؤمنين(عليه السلام)في صلاة الغداة فدعا على أبي موسى و عمرو بن العاص و معاوية و أبي الأعور و أشياعهم قاله ابن أبي عقيل انتهى. و الممطورة هم الواقفية لقبوا بذلك لأنهم لكثرة ضررهم على الشيعة و افتتانهم بهم كانوا كالكلاب التي أصابها المطر و ابتلت و مشت بين الناس فلا محالة يتنجس الناس بها فكذلك هؤلاء في اختلاطهم بالإمامية و افتتانهم بهم.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · القنوت و آدابه و أحكامه