الأقسامبحار الأنواركتاب الصلاة
بحار الأنوار

الْبَلَدُ الْأَمِينُ، وَ الْجُنَّةُ، جُنَّةُ الْأَمَانِ قَالَ مِمَّا يَخْتَصُّ عَقِيبَ الظُّهْرِ دُعَاءُ النَّجَاحِ- اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الَّذِي بِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ وَ بِهِ تُحْيِي الْمَوْتَى وَ تَرْزُقُ الْأَحْيَاءَ وَ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْجَمْعِ وَ تَجْمَعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الْآجَالِ وَ وَزْنَ الْجِبَالِ وَ كَيْلَ الْبِحَارِ أَسْأَلُكَ يَا مَنْ هُوَ كَذَلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ سَلْ حَاجَتَكَ. وَ مِنْهَا دُعَاءُ أَهْلِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ- يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَ سَتَرَ الْقَبِيحَ يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ وَ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا صَاحِبَ كُلِّ حَاجَةٍ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا مُفَرِّجَ كُلِّ كُرْبَةٍ يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ يَا عَظِيمَ الْمَنِّ يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا غَايَةَ رَغْبَتَاهْ أَسْأَلُكَ بِكَ وَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ الْأَئِمَّةِ الْهَادِيَةِ(عليه السلام)أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَلَّا تُشَوِّهَ خَلْقِي بِالنَّارِ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ الْكَفْعَمِيُّ هَذَا الدُّعَاءُ الْمُسَمَّى بِدُعَاءِ أَهْلِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ جَلِيلُ الشَّأْنِ عَظِيمُ الْقَدْرِ وَ خَتَمَ بِهِ الشَّيْخُ الْمِقْدَادُ كِتَابَهُ شَرْحَ النَّهْجِ وَ خَتَمَ بِهِ الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ كِتَابَهُ عُدَّةَ الدَّاعِي وَ خَتَمَ بِهِ الرَّازِيُّ فَخْرُ الدِّينِ بَعْضَ كُتُبِهِ وَ ذَكَرَ فِيهِ صَاحِبُ الْعُدَّةِ ثَوَاباً عَظِيماً مُلَخَّصُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم سَأَلَ جَبْرَئِيلَ عَنْ ثَوَابِهِ فَقَالَ(عليه السلام)يَا مُحَمَّدُ لَوِ اجْتَمَعَتْ مَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ عَلَى أَنْ يَصِفُوا مِنْ أَلْفِ جُزْءٍ جُزْءاً وَاحِداً مَا قَدَرُوا وَ سَتَرَ اللَّهُ تَعَالَى قَائِلَهُ بِأَلْفِ سِتْرٍ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ يَغْفِرُ ذُنُوبَهُ وَ لَوْ كَانَتْ كَزَبَدِ الْبَحْرِ حَتَّى الْكَبَائِرَ وَ يُفْتَحُ لَهُ سَبْعِينَ بَاباً مِنَ الرَّحْمَةِ حَتَّى يَخُوضَ فِيهَا خَوْضاً وَ يُعْطَى مِنَ الْأَجْرِ ثَوَابَ كُلِّ مُصَابٍ وَ كُلِّ سَالِمٍ وَ كُلِّ مِسْكِينٍ وَ كُلِّ ضَرِيرٍ وَ فَقِيرٍ وَ مَرِيضٍ وَ يُكْرِمُهُ كَرَامَةَ الْأَنْبِيَاءِ وَ يُعْطَى أُمْنِيَّتَهُ فِي الْقِيَامَةِ وَ يُعْطَى مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَنْ خَلَقَهُ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ النُّجُومِ وَ قَطْرِ الْأَمْطَارِ وَ أَنْوَاعِ الْخَلْقِ وَ الْجِبَالِ وَ الْحَصَى وَ الثَّرَى وَ النُّجُومِ وَ الْعَرْشِ وَ الْكُرْسِيِّ وَ غَيْرِ ذَلِكَ وَ مَلَأَ اللَّهُ قَلْبَهُ إِيمَاناً وَ أَشْهَدَ لَهُ مَلَائِكَتَهُ أَنَّهُ أَعْتَقَهُ مِنَ النَّارِ وَ عَتَقَ أَبَوَيْهِ وَ إِخْوَتَهُ وَ أَهْلَهُ وَ وُلْدَهُ وَ جِيرَانَهُ وَ شَفَّعَهُ فِي أَلْفِ رَجُلٍ مِمَّنْ وَجَبَتْ لَهُمُ النَّارُ فَعَلِّمْهُ يَا مُحَمَّدُ الْمُتَّقِينَ وَ لَا تُعَلِّمْهُ الْمُنَافِقِينَ وَ بِهِ يُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ وَ هُوَ دُعَاءُ أَهْلِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ بِهِ يَطُوفُونَ حَوْلَهُ.

بحار الأنوار — كتاب الصلاة · ما يختص بتعقيب فريضة الظهر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.