مِصْبَاحَا الْمُتَهَجِّدِ، وَ الْكَفْعَمِيِ، وَ غَيْرُهَا فِي تَعْقِيبِ الْعَصْرِ تَقُولُ- تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ عَظُمَ حِلْمُكَ فَغَفَرْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ بَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَجْهُكَ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ وَ جَاهُكَ خَيْرُ الْجَاهِ وَ عَطِيَّتُكَ أَعْظَمُ الْعَطَايَا وَ أَهْنَؤُهَا يُطَاعُ رَبُّنَا فَيَشْكُرُ وَ يُعْصَى فَيَغْفِرُ وَ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ وَ يَكْشِفُ الضُّرَّ وَ يُنْجِي مِنَ الْكَرْبِ وَ يَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وَ يُغْنِي الْفَقِيرَ وَ يَشْكُرُ اليسر [الْيَسِيرَ لَا يُجَازِي بِآلَائِكَ أَحَدٌ وَ لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَكَ قَوْلُ قَائِلٍ وَ يَقُولُ أَيْضاً اللَّهُمَّ مُدَّ لِي أَيْسَرَ الْعَافِيَةِ وَ اجْعَلْنِي فِي زُمْرَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْعَاجِلَةِ وَ الْآجِلَةِ وَ بَلِّغْ بِيَ الْغَايَةَ وَ اصْرِفْ عَنِّي الْعَاهَاتِ وَ الْآفَاتِ وَ اقْضِ لِي بِالْحُسْنَى فِي أُمُورِي كُلِّهَا وَ اعْزِمْ لِي بِالرَّشَادِ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي أَبَداً يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ مُدَّ لِي فِي السَّعَةِ وَ الدَّعَةِ وَ جَنِّبْنِي مَا حَرَّمْتَهُ عَلَيَّ وَ وَجِّهْ لِي بِالْعَافِيَةِ وَ السَّلَامَةِ وَ الْبَرَكَةِ وَ لَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَ فَرِّجْ عَنِّي الْكُرُوبَ وَ أَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَ أَصْلِحْ لِيَ الْحَرْثَ فِي الْإِصْلَاحِ لِأَمْرِ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ وَ اجْعَلْنِي سَالِماً مِنْ كُلِّ سُوءٍ مُعَافًى مِنَ الضَّرُورَةِ فِي مُنْتَهَى الشُّكْرِ وَ الْعَافِيَةِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَ مِنْ صَلَاةٍ لَا تُرْفَعُ وَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْيُسْرَ بَعْدَ الْعُسْرِ وَ الْفَرَجَ بَعْدَ الْكَرْبِ وَ الرَّخَاءَ بَعْدَ الشِّدَّةِ اللَّهُمَّ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · تعقيب العصر المختص بها