الأقسامبحار الأنواركتاب الصلاة
بحار الأنوار

الْبَلَدُ الْأَمِينُ، رَأَيْتُ فِي بَعْضِ كُتُبِ أَصْحَابِنَا مَرْوِيّاً عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّهُ مَنْ كَانَ بِهِ عِلَّةٌ فَلْيَقُلْ عَقِيبَ الصُّبْحِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَتَبارَكَ اللَّهُ إِلَى آخِرِ مَا فِي الْأَصْلِ ثُمَّ يَمْسَحُ يَدَهُ عَلَى الْعِلَّةِ يَبْرَأُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. و تزيد هذه الرواية على ما في الأصل بزيادتين الأولى قراءتها أربعين مرة و الثانية ذكر ﴿‏حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏﴾ في أثنائها بخلاف الرواية الأولى. و رأيت في بعض كتب أصحابنا أن رجلا أصيب بداء أعجز الأطباء دواؤه و يئس من برئه فنظر يوما في كتاب و إذا في أوله روي عن الصادق(عليه السلام)أنه من كان به علة فليقل عقيب الصبح أربعين مرة هذه الكلمات ثم ذكر ما أوردناه على الحاشية ففعل الرجل ذلك أربعين يوما فبرأ بإذن الله تعالى. و كان والدي الشيخ زين الإسلام و المسلمين علي بن الحسن بن محمد بن صالح الجبعي برد الله مضجعه ذا اعتقاد عظيم بمضمون هذه الرواية و كان يذكر ما تضمنه كل يوم عقيب الفجر أربعين مرة لا يألوا جهدا في ذلك و ذلك لأنه تزوج امرأة شريفة من أهل بيت كبير فأصابها ورم في جسدها كله ألزمها الفراش أشهرا فقلق والدي لذلك قلقا عظيما فذكر هذه الرواية فأمرها ره أن تقول ما ذكرناه عقيب الفجر أربعين مرة ففعلت ذلك فبرأت بإذن الله تعالى. و رأيت في كتاب السرائر الرواية التي ذكرناها في الأصل من غير زيادة و نقصان و أوردها عن الصادق(عليه السلام)و ذكر أن من قال ذلك كل يوم ثلاثين مرة دفع الله تعالى عنه تسعة و تسعين نوعا من البلاء أهونها الجذام.

بحار الأنوار — كتاب الصلاة · التعقيب المختص بصلاة الفجر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.