الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقال رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم:

نعم هلمّوا بنا الى أيّها شئتم، أستشهده ليشهد لي عليكم.

فخرجوا الى أوعر جبل رأوه، فقالوا: يا محمّد، هذا الجبل فاستشهده.

فقال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم للجبل: إنّي أسألك بجاه محمّد ما بين المعقوفتين منا.

في «ط»: «فهلمّ بنا اليها أو الى بعضها، فاستشهدها».

في ((ط)): ((هلموا بنا الى أيمَا جبل شئتم إستشهدوه...)).

الاحتجاج / ج إتيانه صلى الله عليه وآله وسلم بمعجزة عظيمة باقتراح اليهود وآله الطيّبين الذين بذكر أسمائهم خفّف اللّٰه العرش على كواهل ثمانية من الملائكة، بعد أن لم يقدروا علىٰ تحريكه، وهم خلق كثير، لا يعرف عددهم غير اللّٰه عزّ وجلّ.

وبحقّ محمد وآله الطيبين الذين بذكر أسمائهم تاب اللّٰه علىٰ آدم، وغفر خطيئته وأعاده الىٰ مرتبته.

وبحقّ محمد وآله الطيبين الذين بذكر أسمائهم وسؤال اللّٰه بهم رفع ادريس في الجنة مكاناً عليّاً، لمَا شهدت لمحمّد بما أودعك اللّٰه بتصديقه على هؤلاء اليهود في ذكر قساوة قلوبهم، وتكذيبهم في جحدهم لقول محمد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم.

فتحرك الجبل وتزلزل، وفاض عنه الماء ونادى: يامحمّد، أشهد أنك رسول [الله] ربّ العالمين، وسيّد الخلق أجمعين.

وأشهد أن قلوب هؤلاء اليهود كما وصفت أقسىٰ من الحجارة، لا يخرج منها خير كما قد يخرج من الحجارة الماء سيلاً أو تفجراً.

وأشهد أنّ هؤلاء كاذبون عليك فيما به يقذفونك من الفرية علىٰ

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.