بحار الأنوار
الْعُيُونُ، فِي خَبَرِ رَجَاءِ بْنِ أَبِي الضَّحَّاكِ أَنَّ الرِّضَا(عليه السلام)كَانَ يَسْجُدُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ تَعْقِيبِ الظُّهْرِ سَجْدَةً يَقُولُ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ شُكْراً لِلَّهِ وَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ تَعْقِيبِ الْعَصْرِ سَجْدَةً يَقُولُ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ حَمْداً لِلَّهِ وَ كَانَ يَسْجُدُ بَعْدَ تَعْقِيبِ الْمَغْرِبِ وَ بَعْدَ تَعْقِيبِ الْعِشَاءِ وَ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ صَلَّى الْغَدَاةَ فَإِذَا سَلَّمَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ يُسَبِّحُ اللَّهَ وَ يُحَمِّدُهُ وَ يُكَبِّرُ اللَّهَ وَ يُهَلِّلُهُ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَةً يَبْقَى فِيهَا حَتَّى يَتَعَالَى النَّهَارُ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · سجدة الشكر و فضلها و ما يقرأ فيها و آدابها