مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ(عليه السلام)يَقُولُ أَمْسَيْنَا وَ أَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِي ذَهَبَ بِالنَّهَارِ وَ جَاءَ بِاللَّيْلِ وَ نَحْنُ فِي عَافِيَةٍ مِنْهُ اللَّهُمَ هَذَا خَلْقٌ جَدِيدٌ قَدْ غَشَّانَا فَمَا عَلِمْتَ فِيهِ مِنْ خَيْرٍ فَسَهِّلْهُ وَ قَيِّضْهُ وَ اكْتُبْهُ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً وَ مَا عَلِمْتَ فِيهِ مِنْ شَرٍّ فَتَجَاوَزْ عَنْهُ بِرَحْمَتِكَ أَمْسَيْتُ لَا أَمْلِكُ مَا أَرْجُو وَ لَا أَدْفَعُ شَرَّ مَا أَخْشَى أَمْسَى الْأَمْرُ لِغَيْرِي وَ أَمْسَيْتُ مُرْتَهَناً بِكَسْبِي وَ أَمْسَيْتُ لَا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّي فَسَعْ لِفَقْرِي مِنْ سَعَتِكَ مِمَّا كَتَبْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَ أَسْأَلُكَ التَّقْوَى مَا أَبْقَيْتَنِي وَ الْكَرَامَةَ إِذَا تَوَفَّيْتَنِي وَ الصَّبْرَ عَلَى مَا أَبْلَيْتَنِي وَ الْبَرَكَةَ فِيمَا رَزَقْتَنِي وَ الْعَزْمَ عَلَى طَاعَتِكَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَ الشُّكْرَ لَكَ فِيمَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · الأدعية و الأذكار عند الصباح و المساء