الْبَلَدُ الْأَمِينُ رَأَيْتُ بِخَطِّ الشَّهِيدِ ره سُئِلَ عَطَاءٌ مَا مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَائِي وَ دُعَاءُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي وَ هُوَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ وَ لَيْسَ هَذَا دُعَاءٌ وَ هُوَ تَقْدِيسٌ وَ تَحْمِيدٌ فَقَالَ عَطَاءٌ هَذَا كَمَا قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ- أَ أَذْكُرُ حَاجَتِي أَمْ قَدْ كَفَانِي حِبَاؤُكَ إِنَّ شِيمَتَكَ الْحِبَاءُ إِذَا أَثْنَى عَلَيْكَ الْمَرْءُ يَوْماً كَفَاهُ مِنْ تَعَرُّضِهِ الثَّنَاءُ أَ فَيَعْلَمُ ابْنُ جُدْعَانَ مَا يُرَادُ مِنْهُ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَ لَا يَعْلَمُ اللَّهُ تَعَالَى مَا يُرَادُ مِنْهُ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · الأدعية و الأذكار عند الصباح و المساء